أمراض الكبد

4 أخطاء جسيمة ترهق الكبد

تعتبر الكبد عضواً أساسياً في عملية الهضم والتمثيل الغذائي، فهي ترشِّح الفضلات وتزيل السموم منها وتخزنها، غير أن عاداتنا الغذائية ونمط حياتنا قد تُرهقها بسرعة. وتعمل الكبد بلا كلل بصفتها «مصنع إعادة التدوير» الحقيقي في أجسامنا، فهي تعالج الدهون والسكريات والسموم والأدوية يومياً.

ولكن عندما نُرهقها، تصاب بتعب شديد والنتيجة: بطء في الهضم أو الشعور بالنعاس بعد الوجبات أو الشعور بالثقل.

ويُحذِّر اختصاصي التغذية رافائيل غرومان في مقابلة مع مجلة NotreTemps من أن تُؤدي هذه الأحمال الزائدة المتكررة على المدى الطويل، إلى الإصابة بالأمراض المزمنة. وفي ما يلي الأخطاء الأكثر شيوعاً التي ينبغي تجنبها لحماية الكبد:

1 – الإكثار من تناول السكريات الخفية

لا يُرهق السكر البنكرياس فحسب، بل يُثقل كاهل الكبد أيضاً، إذ يتحول الفركتوز الموجود في المشروبات الغازية والبسكويت والأطعمة المصنعة مباشرةً إلى دهون في الكبد. والنتيجة: انسداد في الكبد، يُسمى «الكبد الدهنية الأيضية». ويقول اختصاصي التغذية: «غالباً ما يتطور هذا المرض ببطء ويزيد من خطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية».

• الحل: قلل من المشروبات السكرية والمعجنات والصلصات الجاهزة، وتناول الفواكه الكاملة مع العصائر، واختر الحبوب الكاملة الغنية بالألياف.

2 – الإفراط في استهلاك الدهون المشبعة

تُشكل اللحوم الجاهزة والأطعمة المقلية والمعجنات والأطباق الغنية بالزبدة أو الكريمة ضغطاً كبيراً على الكبد. وتُسبب كثرة الدهون المشبعة انسداداً في الكبد، مما يُعيق قدرتها على الترشيح بشكل صحيح. وهذا يُعزز في النهاية الالتهاب المزمن.

• الحل: ركز على الزيوت النباتية الغنية بأوميغا 3، وتناول السمك مرتين أسبوعياً، والطهي الخفيف، وتناول أطباقاً غنية بالخضروات.

3 – المداومة على العلاج الذاتي من دون استشارة الطبيب

تلعب الكبد دوراً محورياً في التخلص من الأدوية، لكن بعض الجزيئات، وخاصةً الباراسيتامول أو الأدوية المضادة للالتهابات، تكون سامة عند الإفراط في تناولها أو عند دمجها مع مكونات أخرى، فترهق الكبد.

• الحل: التزم الجرعة بدقة، وتجنب تناول مجموعة من الأدوية في الوقت نفسه، وأبلغ طبيبك أو الصيدلاني بأي أدوية مصاحبة.

4 – تناول الكثير من الطعام ليلاً

يُجبر تناول عشاء دسم في وقت متأخر الكبد على العمل بكامل طاقتها في الوقت الذي يُفترض أن يكون فيه نشاطه أقل. وهنا يقول الاختصاصي: «أثناء الليل، من المفترض أن ترتاح الكبد. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر يُؤخر الهضم، ويُعزز ارتجاع المريء، والانتفاخ، وتخزين الدهون. ولدى الأشخاص المُهيئين لذلك، يُعزز هذا الخلل أيضاً تدهن الكبد واضطرابات التمثيل الغذائي».

• الحل: تناول وجبة العشاء في وقت مبكر بما فيه الكفاية، والتركيز على الخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والنشويات الكاملة الحبوب لتثبيت نسبة السكر في الدم، مع تجنب الأطعمة المقلية والصلصات الثقيلة والمشروبات الغازية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى